الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

43

تفسير روح البيان

بذلك ليصبروا على الشدائد كما صبر ويلجأوا إلى اللّه فيما ينزل بهم كما لجأ ليفعل بهم ما فعل به من حسن العاقبة : قال الكاشفي رحمت الهى فرج را بصبر ناريست ] اصبر فان الصبر مفتاح الفرج كليد صبر كسى را كه باشد اندر دست * هر آينه در كنج مراد بگشايد بشام تيرهء محنت بساز وصبر نماى * كه دمبدم سحر از پرده روى بنمايد [ آورده‌اند كه در زمان مرض أيوب عليه السلام زوجهء أو رحمه بهمى رفته بود ودير مىآمد أيوب سوكند خورد كه أو را صد چوب بزند چون تباشير صبح صحت از أفق رحمت روى نمود وأيوب بحالت تن‌درستى وجوانى بازآمد خواست تا سوكند خود را راست كند خطاب از حضرت عزت رسيد كه ] وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً قال في الإرشاد معطوف على اركض أو على وهبنا بتقدير وقلنا خذ بيدك إلخ والأول أقرب لفظا وهذا انسب معنى فان الحاجة إلى هذا الأمر لا تمس الا بعد الصحة . والضغث الحزمة الصغيرة من الحشيش ونحوه في المفردات الضغث قبضة ريحان أو حشيش وبه شبه الأحلام المختلطة التي لا يتبين حقائقها انتهى وقال الكاشفي [ وبكير بدست خود دستهء از چوب از خرما يا از حشائش خشك شده كه بعدد صد باشد وفي كشف الاسرار مفسران كفتند إبليس بر صورت طبيبى بر سر راه نشست وبيماران را مداوات مىكرد زن أيوب آمد وكفت بيمارى كه فلان علت دارد أو را مداوات كنى إبليس كفت أو را مداوات كنم وشفا دهم بشرط آنكه چون أو را شفا دهم أو مرا كويد « أنت شفيتنى » يعنى تو مرا شفا دادى از شما جز اين نخواهم زن بيامد وآنچه از وى شنيد بايوب كفت أيوب بدانست كه آن شيطانست وأو را از راه مىبرد وكفت « واللّه لئن برئت لا ضربنك مائة » پس چون به شد جبريل آمد وپيام آورد از حق تعالى كه آن زن ترا در أيام بلا خدمت نيكو كرد اكنون تخفيف ويرا وتصديق سوكند خود را دستهء كياه وريحان كه بعدد صد شاخ باشد با قبضهء كه أزين درخت كندم كه خوشه بر سر دارد آنرا بدست خويش كير ] فإنه قال في التكملة وقد روى أنه أخذ مائة سنبلة في كف واحد فضربها بها وقيل باعث ذؤابتيها برغيفين وكانتا متعلق أيوب إذا قام فحلف بذلك قال في فتح الرحمن روى أن أيوب عليه السلام كانت زوجته مدة مرضه تختلف اليه فيتلقاها الشيطان مرة في صورة طبيب ومرة في هيئة ناصح فيقول لها لو سجد هذا المريض للصنم الفلاني لبرئ ولو ذبح عناقا للصنم الفلاني لبرئ ويعرض لها وجوها من الكفر فكانت هي ربما عرضت ذلك على أيوب فيقول لقيت عدو اللّه في طريقك فلما أغضبته حلف ان عوفي ليجلدنها مائة جلدة انتهى يقول الفقير هذه الوجوه ذكرت أيضا في غيره من التفاسير لكنها ضعيفة فان امرأة أيوب وهي رحمة وكانت بنت ابن يوسف الصديق عليه السلام على ما هو الأرجح ولا يتصور من مثل هذه المرأة المتدينة ان تحمل أيوب على ما هو كفر في دينه وفي سائر الأديان وبمجرد نقل كلام العدو لا يلزم الغضب والحلف فالوجه الأول أليق بالمقام فَاضْرِبْ بِهِ اى بذلك الضغث زوجك وَلا تَحْنَثْ في يمينك فان البر يتحقق به فاخذ